searchcancel
0favorite
المفضلة
0shopping_cart
السلة
تثبيت تطبيق "كتابي"
Xy

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور

favorite_border

غاسل صحون يقرأ شوبنهاور


السعر
40

warning هذا الإختيار لم يعد متوفر في متجرنا
warning لطفاً قم باختيار اللون
warning لطفاً قم باختيار القياس
اختر الكمية     المنتج في سلتك
- +

طريقة الدفع
الدفع عند الإستلام
ببساطة نقوم بايصال المنتج لغاية منزلك وتقوم بدفع الثمن لموظف التوصيل.

public نسخ رابط المنتج

تفاصيل المنتج


رقم المنتج
1650

لماذا شوبِنهاور؟... ليسَ لأنّه قرّر أن يُمْضي الحياة في مُحاولة فهمِها، ولا لأنّه يستمتع بالعُزلة ليعرفَ قيمَة الحرِّيَّة - فحياة الوَحدة، كما كانَ يردّد دوماً، هي مَصيرُ كلّ الأرواح العَظيمة -؛ ليسَ لأجل هذا كلِّه، بل لأنّ نوحَ، الذي حوّل تنظير شوبنهاور إلى واقعٍ في حياتِه قبل أن يقرأه، كانَ يضعُ كتاباً لشوبنهاور بالصدفة المَحضة تَحت رأسه كوسادَة أثيرة، حينَ كانَ البَرد يلسعُ جسده المسجّى على رصيفِ الشارع الخلفيّ للمَطعم الشعبيّ، المَطعم الذي يجلي فيه قَلبَه مع الصحون، والشارع الذي يُراكِم البردَ الأسود فوقَ قلبه الإسفنجة.
تَحتَ سماءِ "بقايا فلسطين" تشتبِكُ المآسي بالضَّحك المالِح، والعَرَقِ الأزرق، ورغوَةِ الصابون، وبساطيرِ الجُنود، وإختِلاطِ مفاهيم الأرصِفة والأسرَّة، والهواء والأغطية، ليُشكِّل هذا كلُّه سماءً جديدةً "لا تُرى إلاّ بالظّنِّ".
في مشهدٍ رأسيّ - من الأسفَل - مختَلَط من الكوميديا والتراجيديا، ومن الغرابيّة والعوالم المتخيَّلة، يَعبُرُ نوحٍ هوّة المُدنِ، يضعُ سماءَها المُفتعَلة في صحنٍ واسِع، ويمسِكُ بالسكين والقلم!...

التوصيل متاح إلى المناطق التالية


where_to_vote جنين where_to_vote طوباس where_to_vote نابلس where_to_vote سلفيت where_to_vote طولكرم where_to_vote قلقيلية where_to_vote رام الله والبيرة where_to_vote ضواحي القدس where_to_vote اريحا where_to_vote الخليل where_to_vote بيت لحم where_to_vote القدس where_to_vote الداخل 48
منتجات ذات صلة
favorite_border
الخيمة
60

الخيمة

المنتج في سلتك
المنتج في سلتك
favorite_border
الجحيم
70

الجحيم

المنتج في سلتك
المنتج في سلتك
favorite_border
عبء الزمن
30

عبء الزمن

المنتج في سلتك
المنتج في سلتك