أضع بينك يديك، أيها القارئ الكريم، كتابي هذا، وقد سميته: المفصل في تاريخ القدس. وقد حدثتك فيه عن أخبار هذه المدينة: من اليوم الذي بناها فيه اليبوسيون إلى يومنا هذا.
وسواء أقرأت هذا الكتاب أم ذاك، فإنك - وأنت تمعن النظر في صفحاته – لن تجد مناصاً من التسليم – كما سلمت أنا من قبلك – بأن القدس ليست مدينة تاريخية قديمة فحسب، بل إنها من أقدم المدن التي عرفها التاريخ.