كتاب رهيب، الرواية التي حازت على جائزة الكتاب الوطني 2021، قصة تخوض في صميم #العنصرية و #عنف_الشرطة وما خفي من الأثمان الباهظة المفروضة على #الأمريكان_السود، وعلى #أمريكا كلها.
في كتاب رهيب، ينطلق مؤلف أمريكي إفريقي في جولة عبر #الولايات_المتحدة لترويج روايته التي تصدرت قوائم المبيعات. يحرك هذا الخط السردي رواية جيسون موت ويشكل الأرضية لشيء أكبر بكثير وأكثر إلحاحاً، فروايته تحكي أيضاً قصة "سخام"، صبي أسود صغير يعيش في بلدة ريفية في الماضي القريب، وقصة "الولد"، طفل – قد يكون متخيلاً – يظهر للمؤلف في أثناء جولته.
على طول الرواية، تنبني قصص هذه الشخصيات لبنة لبنة، وتذهل فيما تتقارب، فبينما يقدم هذا الكتاب الساحر المفجع ترفيهاً حقيقياً إلى قارئه ويتناول في آن واحد موضوعات العائلة، والحب بين الأهل وأبناؤهم، والفن، والمال، لا يغيب عن صفحاته خبر مأساوي تعرضه النشرات مراراً وتكراراً عن إطلاق نار وقع بأيدي رجال الشرطة. من الذي قتل؟ من هو الولد؟ هل سينهي المؤلف جولته الترويجية، وأي عالم ذاك الذي سيتركه وراءه؟ عمل ذو سطوة لا تنسى، منجز جريء صاعق، الكتاب الذي يقول مؤلفه إنه ظل يكتبه في رأسه طيلة عشر سنوات. كتاب رهيب يرقى من خلال التحولات الختامية في حبكته إلى مستوى العنوان الذي يحمله بحق.