arrow_circle_right
searchcancel
0favorite
المفضلة
0shopping_cart
السلة
تثبيت تطبيق "كتابي"
Xy

النقمة

favorite_border

النقمة


الكمية المتوفرة محدودة سارع بالشراء

السعر
25

warning هذا الإختيار لم يعد متوفر في متجرنا
warning لطفاً قم باختيار اللون
warning لطفاً قم باختيار القياس
اختر الكمية     المنتج في سلتك
- +

طريقة الدفع
الدفع عند الإستلام
ببساطة نقوم بايصال المنتج لغاية منزلك وتقوم بدفع الثمن لموظف التوصيل.

public نسخ رابط المنتج
QR qr_code

تفاصيل المنتج


رقم المنتج
1338

دار النشر

ظهرت أول حالة إصابة بشلل الأطفال في صيف ذلك العام باكراً في أوائل شهر حزيران، بعد حلول يوم الذكرى، في حيٍّ إيطاليٍّ فقير يقع على الطرف المقابل من البلدة حيث كنا نعيش. في الزاوية الجنوبيّة الغربيّة من المدينة، في القِطاع اليهوديّ المنفصل، لم نسمع أيّ شيء عنها، ولم نسمع أيّ شيء عن الإصابات العديدة المنفردة التي ظهرت في أرجاء نيوارك في كل الأحياء تقريباً ما عدا حيّنا. ولكن بحلول الرابع من شهر تموز، عندما سُجِّلَتْ أربعون حالة إصابة في المدينة، ظهرتْ مقالة على الصفحة الرئيسة من صحيفة المساء، تحت عنوان «وزير الصحّة يُحذِّر الآباء من مرض شلل الأطفال »، وفيها وردَ أنَّ الدكتور وليم كيتل، مدير الهيئة الطبّية، يُحذِّر الآباء بوجوب مراقبة أطفالهم وبالاتصال بالطبيب إذا ما ظهرت على أطفالهم أعراض الصداع، التهاب الحلق، الغثيان، تيبُّس العنق، آلام المفاصل، أو الحمّى.
وعلى الرغم من أنَّ الدكتور كيتل اعترفَ بأنّ أربعين حالة إصابة بشلل الأطفال هي أكثر من ضعف ما يُبلَّغ عنه في المعتاد في مثل هذه الفترة المبكّرة من موسم مرض شلل الأطفال، فإنه أراد أنْ يكون مفهوماً بكل وضوح أنَّ المدينة التي تعداد سكّانها 429,000 نسمة لا تعاني البتّة ممّا يمكن وصفه بوباء شلل الأطفال. وفي هذا الصيف كما في كل صيف، هناك سبب للقلق ولاتخاذ الاحتياطات الصحيّة المناسبة، ولكن حتى الآن لم يحدث ما يستدعي انتشار ما يُشبه الفزع الذي أبداه الآباء، «وبصورة مُبرَّرة جداً »، قبل ذلك بثمانية وعشرين عاماً، خلال أعظم تفشٍّ للمرض سُجِّلَ قاطبة – وباء شلل الأطفال في عام 1916 في الجزء الشمال الشرقي من الولايات المتحدة، حيث سُجِّلَتْ أكثر من 27000 حالة إصابة، و 6000 حالة وفاة. وفي نيوارك سُجِّلَتْ 1360 إصابة و 363 حالة وفاة.
والآن، حتى في عام سُجِّلَ فيه رقم عاديّ من الحالات، وخُفِّضَتْ فُرَص العدوى بشلل الأطفال كثيراً عمّا كانت عليه في عام 1916 ، فإنَّ مَرَضاً شالاً يترك الصغار عاجزين ومُشوّهين أو غير قادرين على التنفُّس من دون أنبوبة جهاز تنفُّس معدنيّة تُعرَف باسم الرئة الحديديّة – أو يمكن أنْ ينتقل من شلل عضلات الجهاز التنفُّسي إلى الموت – سبَّبَ للآباء في حيِّنا خوفاً هائلاً وعكَّرَ صفو الأطفال الذين تحرَّروا من المدرسة خلال أشهر الصيف وبات في استطاعتهم أنْ يلعبوا خارج المنزل طوال النهار وحتى الأمسيات التي تصبغها حُمرة الشفق.

التوصيل متاح إلى المناطق التالية


where_to_vote جنين where_to_vote طوباس where_to_vote نابلس where_to_vote سلفيت where_to_vote طولكرم where_to_vote قلقيلية where_to_vote رام الله والبيرة where_to_vote ضواحي القدس where_to_vote اريحا where_to_vote الخليل where_to_vote بيت لحم where_to_vote القدس where_to_vote الداخل 48
منتجات ذات صلة
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
favorite_border
حبة قمح
40

حبة قمح

shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
دار النشر المدى
104 منتج
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
عرض الكل more_horiz المدى keyboard_double_arrow_left