بصدور روايته "غرناطة آخر الأيام" يستكمل الكاتب والروائي والشاعر وليد سيف الحضور الإسلامي في الأندلس صعودا وهبوطا، إذ بدأ الملحمة الأندلسية بـ"صقر قريش.. الرايات السود"، و"مواعيد قرطبة"، و"خريف إشبيلية"، وأنهاها بروايته الجديدة.
وإذا كانت غرناطة بني نصر هي الثمرة الأخيرة في الأنموذج الحضاري العربي على أرض الغرب فإن سقوطها كان نتيجة سلسلة طويلة من الهزائم والتراجعات والصراع على السلطة والاستبداد في تجربة الحكم الأندلسي.