تفاصيل المنتج
فرجينيا وولف، لا بد له أن ينظر إلى زمن القصة، وزمن الخطاب، فزمن القصة هو ثلاثينيات القرن العشرين، أما الخطاب فهو متعدد الأبعاد ويحتمل وقوع أكثر ما حدث في وقت واحد. أما السرد فهو ذو طبيعة خطية، تنطلق فيه الروائية من وقائع مروية وتستمر في خط تصاعدي إلى أن تبلغ النهاية. ومن خلال النظر إلى روايتها هذه يتضخ أن القصة تقع في الماضي، وأن الروائية تعترض وهمياً أنها عاشت في ذلك العصر، وربما كان هذا لكونها ناقدة، تتناول العمل السردي من حيث هو حكاية، فتطالعنا في بدء الرواية بمشهد عائلة أورلندو العائدين من حقول أفريقيا وهم حاملين رأس رجل مغربي مقطوع "كان والد أورلندو وربما جده قد قطع هذه الرأس من فوق كيف وثني ضخم الجثة برز فجأة تحت ضوء القمر في الحقول الوحشية لأفريقيا. والآن ها هي الرأس تتأرجح بنعومة وبشكل دائم تحت النسيم الذي لا يتوقف عن الهبوب عبر غرف العلّية في المنزل الهائل الحجم للورد الذي كان قد قتل ذلك الرجل ...". أما أورلندو الشاب فقد ابتعد عن عالم عائلته، منزوياً في حجرته في السقيفة، وكانت غايته الشعر والكتابة "أدخل أورلندو رأسه ثم جلس إلى المنضدة وتناول ... دفتراً عنوانه باسم "ايثلبرت: مأساة في خمسة فصول" ، وغمس ريشة أوزّ قديمة وملطخة بالحبر في الدواة ، سرعان ما كان قد دوّن ما يملأ عشر صفحات بالشعر ...". عبر هذا الفضاء تقوم الروائية وولف بعقد صلة بين متحدث هو السارد، وسامع / هو القارىء؛ وبلغة حميمة توحد بين الشخوص، والوقائع المروية، تتيح النظر إلى الرواية من زوايا متعددة.
التوصيل متاح إلى المناطق التالية
where_to_vote جنين where_to_vote طوباس where_to_vote نابلس where_to_vote سلفيت where_to_vote طولكرم where_to_vote قلقيلية where_to_vote رام الله والبيرة where_to_vote ضواحي القدس where_to_vote اريحا where_to_vote الخليل where_to_vote بيت لحم where_to_vote القدس where_to_vote الداخل 48