في روايته: «اسمي أحمر» يعود مرة أخرى إلى الرواية التاريخية متناولا موضوعا مثيرا هو: «الفن التشكيلي الإسلامي» إذ يستمد عنوانها من اللون الأحمر الأكثر استخداما في الرسم الإسلامي. وتُعَدّ هذه الرواية الصادرة في الشهر الأخير من عام 1998 من أهم الروايات التي صدرت في العقد الأخير من القرن الماضي. ورفعت عدد اللغات التي ترجم إليها باموق إلى تسع عشرة لغة. واحتلت المركز الأول في عدد نسخها المبيعة إثر صدورها مدة طويلة. بلغ عدد النسخ المبيعة من هذه الرواية في التركية مائتي ألف نسخة، من غير حساب النسخ التي تطبع بطريقة غير مشروعة وعلى نطاق واسع. اهتمت به الصحافة العالمية، وتناول رواياته كبار النقاد. قالت «فرانكفورت اللغماين»: «أورهان باموق روائي تركي شاب يعلّم أوربا كيف تكتب الرواية». وقالت «نيو ستيتس مان» الإنكليزية: «على الجميع أن يقرأ أورهان باموق». وتقول: «ABC كلتورا» الإسبانية: «الخيال الأكمل الذي شهدته المكتبات»...