arrow_circle_right
searchcancel
0favorite
المفضلة
0shopping_cart
السلة
Xy

بمجيئك قد تكتمل سعادتي رسائل مورافيا إلى مورانتا

favorite_border

بمجيئك قد تكتمل سعادتي رسائل مورافيا إلى مورانتا


الكمية المتوفرة محدودة سارع بالشراء

السعر
40₪

warning هذا الإختيار لم يعد متوفر في متجرنا
warning لطفاً قم باختيار اللون
warning لطفاً قم باختيار القياس
اختر الكمية     المنتج في سلتك
- +

طريقة الدفع
الدفع عند الإستلام
ببساطة نقوم بايصال المنتج لغاية منزلك وتقوم بدفع الثمن لموظف التوصيل.

public نسخ رابط المنتج
QR qr_code

تفاصيل المنتج


رقم المنتج
2362

دار النشر

‏"لدى الناس أمور أخرى غير الحبّ ليفكّروا فيها"... عبّر ألبرتو مورافيا أمام أبلسا مورانته بهذه... الكلمات ‏الحاسمة عن شكوكه إزاء تحقيق حول الحبّ كان من المقرّر أن يكتبه بتكليف من مجلّة "أوروبيو".‏ ‎
‎ لقد كانت هذه الشكوك معقولة إذا نظرنا إليها يعبون إيطاليا ما بعد الحرب التي كانت بصدد إعادة الإعمار بعد ‏البؤس والخراب، ومع هذا فإنّنا نجد في جميع العهود والظروف التاريخيّة، أنّ الإهتمام بمشاعر الحبّ لا ‏يتناقض أبداً.‏ ‎
‎ بل إن مورافيا سمّاها في حوار أجراه مع ماريو فورتوناتو مشعلاً ضخماً، ونوعاً من المرض، توسّعاً غير ‏عاديّ للـ"أنا"، ذلك لأنّ الحبّ بكل بساطة "لا يتغيّر"، وربّما لهذا السبب نرى أنّ الأزواج من الفنّانين ‏والمفكّرين كانوا دائماً يمارسون كثيراً من الجاذبيّة، خاصّة عندما تظهر أمام الملأ مراسلاتهم الغراميّة.‏ ‎

‎ في هذه المراسلات التي أرسلها مورافيا إلى مورانته بين 1997 والثمانينيّات نرى كيف يتقابل رجل مع ‏امرأة، وأديب مع أدبية من كبار أدباء القرن العشرين، لذلك فإنّ قيمة هذه الوثائق المجموعة في هذا الكتاب ‏تكمن في شهادة باطنيّة عن رابطة لا يمكن أن نفصل فيها بين الحياة والفنّ.‏

‎ حتّى إنّ الحبّ ينعكس ضمن بُعد كونيّ آخر، رغم أنّه لا شيء خاصّ أكثر من الحبّ، ولا شيء أدبيّاً أكثر من ‏الحبّ، يدلّ على الأمر رسائل مورافيا هذه التي كتبها بعفويّة وبصدق تفجراً في نفسه دون تأمّلات مسبقة، ‏وبحشمة لا تمنع من مشاركة الآخرين بالمشارع والأفكار وأحاسيس القلق، وما سمّته مورانته "حبّاً بالإكراه" ‏يأخذ هنا شكلاً حقيقياً لــ "صعوبة التعبير العاطفيّ الموروثة عن سنوات المرض والأحزان الطويلة" التي ‏جرّبها الكاتب في عهد الصبا، كما يقول المؤلف.‏

‎ هذه الرسائل التي نشأت في ساعات بُعدٍ جسديّ وبشريّ عن مورانته سمحت لمورافيا أن يكون دائماً إلى ‏جانبها، أو أن يسمع، للتعويض عن هذا النقص جاءت رسائل مورافيا لتظهر مراحل من حياة مورانته، التي ‏عاشتها بين كثير من الإرهاق والنجاحات الأدبيّة والمآسي، وذلك من خلال تقرّب لم ينكره أحد، ولا حتّى ‏غداة إنفصال الزوجين الذي لم يصبح طلاقاً بمعنى الكلمة، خاصّة، بعد أن بقي الزوجان لخمس وعشرين سنة ‏معاً.‏

منتجات ذات صلة
دار النشر المدى
108 منتج
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
كتب متنوعة
shopping_cart المنتج في سلتك
عرض الكل more_horiz المدى keyboard_double_arrow_left