searchcancel
0favorite
المفضلة
0shopping_cart
السلة
تثبيت تطبيق "كتابي"
Xy

من طبخت العشاء الأخير؟ تاريخ العالم كما ترويه النساء

favorite_border

من طبخت العشاء الأخير؟ تاريخ العالم كما ترويه النساء


السعر
40

warning هذا الإختيار لم يعد متوفر في متجرنا
warning لطفاً قم باختيار اللون
warning لطفاً قم باختيار القياس
اختر الكمية     المنتج في سلتك
- +

طريقة الدفع
الدفع عند الإستلام
ببساطة نقوم بايصال المنتج لغاية منزلك وتقوم بدفع الثمن لموظف التوصيل.

public نسخ رابط المنتج
QR qr_code

تفاصيل المنتج


رقم المنتج
2364

دار النشر

إن كان رجلاً، ألن يُخصَّص له يوم بين أعياد القدّيسين، ويصبح شفيعاً للطهاة المشهورين؟!...
أسئلة كهذا السؤال أوقعتني في المشاكل منذ أيّامي الأولى في المدرسة، حين بدا لي آنذاك أنّ التاريخ - مثل كلّ شيء آخر في العالَم - هو تاريخ الذكور، كلّ مخطّطات "فجر التاريخ" في المدرسة الإبتدائيّة، تُصَوَّر الرجلَ البدائيّ وهو يخطو بثقة إلى المستقبل، لكن دون أيّ أنثى ترافقه!...

الرجل - الصيّاد ضَمِن انتقالنا إلى أكلِ اللحوم وبالتالي زيادة حجم أدمغتنا، الرجل - صانع الأدوات نحتَ رؤوساً للرماح، الرجل - الرسّام اخترع الفنّ في الكهوف... إلخ.
على ما يبدو، تسلّق "الرجل" شجرة التطوّر وحيداً نيابة عنّا جميعاً، ولم يخطر لأحد أنّ المرأة لعبت دوراً في ذلك، أيّاً كان!...

تتابعت العصور، وبالكاد ظهرت بعض النساء في المشهد، في مواكب التاريخ المبهرجة، المؤلّفة من الحروب والبابوات والملوك، شاركت النساء فقط عند فشل الرجال.
جان دارك قادت الفرنسيّين بسبب عدم وجود رجال يتمتّعون بالمؤهّلات المطلوبة، والملكة إليزابيث الأولى حكمت إنجلترا بسبب عدم وجود وريث ذكر للعرش، بينما كانت البطلات اللاّحقات (كفلورنس نايتنغيل وسوزان. بي. أنطوني) معزولات نوعاً ما عن عالم الرجال، وعزلتهنّ هي شرط مسبق لتحقيق الشهرة.
استشهاد جان دارك، وعذريّة إليزابيث، وعنوستهما الذكوريّة المتقشّفة، كلّها لم تستهوِ خيال البنت الصغيرة التي كنتُها آنذاك.
النساء اللواتي حفظتْ كتبُ التاريخ أسماءهنْ نادرات... أين الأخريات؟!...

إنّه سؤالٌ ملحٌّ رفض أن يفارقني، ولذلك كتبتُ "من طبختِ العشاء الأخير؟" في محاولة للإجابة عليه، على الأقلّ بالنسبة لي، نقطة إنطلاقي كانت سؤالَ غيبون - مؤرّخ الإمبراطوريّة الرومانيّة الشهير - الذي لا يقبل المساومة: "ما هو التاريخ؟ إنّه أقرب إلى سجلٍّ عن جرائم الرجال، وأخطائهم، ومصائبهم".
أغراني التحدّي، "وأخيراً!" أعلنتُ بشجاعة، "اليدُ التي تهزّ المهدَ، أمسكتْ بالقلم كي تصحّح السجلات: هناك نساءٌ في التاريخ أيضاً!".

بتلك الكلمات الشجاعة، صدرتِ النسخة الأولى من هذا الكتاب بثقة أكبر ممّا شعرتُ به في الحقيقة، لأنّني لم أعرف كيف سيستقبله القرّاء، لكن كما اتّضح لي، لم أكن الوحيدة التي يؤرّقها غياب النساء عن كتب التاريخ.

احتفاء الجمهور بكتابي، فاق أحلامي!.. من صدور الطبعة الأولى تحت عنوان "تاريخ العالَم كما ترويه النساء"، طُبع هذا الكتاب مراراً وتكراراً، وتمّتِ ترجمته إلى ما ينوف على الثلاثين لغة بما فيها اللغة الصينيّة مؤخّراً، وألهمَ سلسلة تلفزيونيّة وعرضاً منفرداً قدّمته امرأة، فضلاً عن الإقتباسات العديدة منه بلغات مختلفة، التي تغصّ بها شبكة الإنترنت.

التوصيل متاح إلى المناطق التالية


where_to_vote جنين where_to_vote طوباس where_to_vote نابلس where_to_vote سلفيت where_to_vote طولكرم where_to_vote قلقيلية where_to_vote رام الله والبيرة where_to_vote ضواحي القدس where_to_vote اريحا where_to_vote الخليل where_to_vote بيت لحم where_to_vote القدس where_to_vote الداخل 48
منتجات ذات صلة
shopping_cart المنتج في سلتك
favorite_border
جوليان
55

جوليان

shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
shopping_cart المنتج في سلتك
دار النشر المدى
82 منتج
روايات
favorite_border
حبة قمح
40

حبة قمح

shopping_cart المنتج في سلتك
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
روايات
shopping_cart المنتج في سلتك
عرض الكل more_horiz المدى keyboard_double_arrow_left